غسان كنفاني

  1. M

    الذاكرة والنكبة في الرواية الفلسطينية: مقارنة بين عائد إلى حيفا وباب الشمس

    لم تكن النكبة الفلسطينية عام 1948 مجرد حدث سياسي أو عسكري، بل كانت جرحًا عميقًا في الذاكرة الجماعية، غيّر حياة مئات الآلاف من البشر الذين اقتُلعوا من بيوتهم وقراهم ومدنهم، وصاروا لاجئين في المخيمات والمنافي. ومنذ ذلك الحين، صارت الرواية الفلسطينية والعربية واحدة من أهم الأدوات التي حاولت أن تحفظ...
  2. M

    الوطن والمنفى بين محمود درويش وغسان كنفاني: كيف تختلف المقاومة في الشعر والرواية؟

    حين نتحدث عن الأدب الفلسطيني، يتقدم اسمان قبل غيرهما: محمود درويش الشاعر، وغسان كنفاني الروائي. فقد صنع الاثنان معًا جزءًا كبيرًا من الذاكرة الأدبية لفلسطين، وحوّلا تجربة النكبة واللجوء والاحتلال إلى أدب إنساني عالمي، يُقرأ ويُترجم ويُدرس في أنحاء العالم. وكان كنفاني هو من أطلق مصطلح أدب...
  3. M

    عائد إلى حيفا: كيف أعاد غسان كنفاني تعريف الوطن والهوية والانتماء؟

    بعد هزيمة حزيران عام 1967، فُتحت الحواجز بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، فصار بإمكان آلاف الفلسطينيين أن يزوروا للمرة الأولى منذ عشرين عامًا المدن والبيوت التي طُردوا منها. ومن هذه اللحظة التاريخية المؤلمة التقط غسان كنفاني فكرة روايته القصيرة "عائد إلى حيفا" التي صدرت عام 1969،...
  4. M

    رجال في الشمس لغسان كنفاني: لماذا لم يدقّوا جدران الخزان؟ — قراءة في الصمت والعجز والمسؤولية

    في عام 1963 أصدر غسان كنفاني روايته القصيرة "رجال في الشمس"، فبدت للوهلة الأولى حكاية بسيطة عن ثلاثة رجال فلسطينيين يحاولون التسلل من البصرة إلى الكويت بحثًا عن عمل ولقمة عيش. لكن هذه الحكاية القصيرة التي لا تتجاوز صفحاتها المئة إلا قليلًا تحولت مع الزمن إلى واحدة من أكثر النصوص العربية حضورًا...
عودة
أعلى