عائد إلى حيفا

  1. M

    الذاكرة والنكبة في الرواية الفلسطينية: مقارنة بين عائد إلى حيفا وباب الشمس

    لم تكن النكبة الفلسطينية عام 1948 مجرد حدث سياسي أو عسكري، بل كانت جرحًا عميقًا في الذاكرة الجماعية، غيّر حياة مئات الآلاف من البشر الذين اقتُلعوا من بيوتهم وقراهم ومدنهم، وصاروا لاجئين في المخيمات والمنافي. ومنذ ذلك الحين، صارت الرواية الفلسطينية والعربية واحدة من أهم الأدوات التي حاولت أن تحفظ...
  2. M

    عائد إلى حيفا: كيف أعاد غسان كنفاني تعريف الوطن والهوية والانتماء؟

    بعد هزيمة حزيران عام 1967، فُتحت الحواجز بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، فصار بإمكان آلاف الفلسطينيين أن يزوروا للمرة الأولى منذ عشرين عامًا المدن والبيوت التي طُردوا منها. ومن هذه اللحظة التاريخية المؤلمة التقط غسان كنفاني فكرة روايته القصيرة "عائد إلى حيفا" التي صدرت عام 1969،...
عودة
أعلى